أي كاتب ومفكر حر يعطى الحرية في أن يكتب لا يستطيع أن يحرر الأخرين في ظل أمية فكرية وعدم إقبال على االقراءة وفي ظل أمية ثقافية أيضاً


ندوة في طبرق بعنوان : معاً لنكمل مشوار ليبيا الغد

نوفمبر 15th, 2008 كتبها عبدالرحمن سلامة نشر في , ندوات

ندوة في طبرق بعنوان : معاً لنكمل مشوار ليبيا الغد

 

الوطن الليبية - عبدالرحمن سلامة

على هامش  التظاهرة الشبابية التي انطلقت صباح اليوم الخميس 13/11/2008 بمدينة طبرق والتي نادى خلالها شباب البطنان السيد سيف الإسلام القذافي بضرورة العودة لمشروعه ومشروع شباب ليبيا الغد أقيمت ندوة بجامعة عمر المختار فرع طبرق بمدرج كلية العلوم سجلتها إذاعة الجماهيرية الفضائية قدمها عبدالرحمن سلامة واستضاف فيها كل من د/ أحمد حسين أمين جامعة عمر المختار فرع طبرق ، والأخ مصطفى سليمان محمود أمين المنظمة الوطنية للشباب الليبي فرع البطنان ، وأ/ عادل ابريك الأمين المساعد لشؤون الإعلام والثقافة بالمنظمة الوطنية للشباب فرع البطنان ، م / طاهر سعد طاهر أمين منتدى مؤتمر قصر


المزيد


جلسة ساخنة لأدباء وكتاب طبرق

فبراير 2nd, 2007 كتبها عبدالرحمن سلامة نشر في , ندوات

 

جلسة ساخنة لأدباء وكتاب طبرق

 

عبدالرحمن سلامة

22/01/2007


عقدت رابطة أدباء وكتاب البطنان اجتماعاًً بمقر إذاعة البطنان المحلية، حضره لفيف من أدباء وكتَاب المنطقة، أعضاء الرابطة. إضافة لعدد من الأدباء والكتاب، منهم: أمين رابطة الأدباء والكتاب سليمان زيدان٬ ومدير إذاعة البطنان المحلية إسماعيل ارحومة، وأمين رابطة الصحفيين والإعلاميين بالبطنان عبدالرحيم بوحفحوف، وأمين الشؤون الإدارية والمالية برابطة الصحفيين والإعلاميين البطنان محمد سالم غريب، وعدد من الأدباء والكتاب والإعلاميين.

عوض الشاعري

أدار الجلسة القاص عوض الشاعري أمين الشؤون الإدارية والمالية بالرابطة، الذي استهل حديثه مهنئاً من صدرت لهم إصدارات مؤخراً، وهم:
سليمان زيدان - قضايا الإنسان في الشعر الليبي المعاصر
عبد القادر مطول - نهاية المطاف (مجموعة قصصية)
حسين نصيب المالكي - ديوان هاشم بوالخطابية / قراءات في القصة القصيرة
سعيد خيرالله - الأجنحة والأفق (مجموعة قصصية)
عبد العزيز الرواف – تهاويم (مجموعة قصصية)
وبين أثر هذا التراكم الأدبي والثقافي على أبناء منطقة البطنان، ومدينة طبرق، كذلك بعث بالتهنئة إلى الكاتب: عاشور إبريك الدمنهوري لإصداراته المتتابعة والمتتالية من مكتبة دار الهدى للنشر، حيث بين دور هذه المكتبة قائلاً: "هذه المكتبة نعول عليها كثيراً خلال المرحلة القادمة، خاصة وأن أجهزة الدولة الرسمية تأخرت في إظهار الكتب إلى النور، كما أطلب من الأخوة أعضاء رابطة الأدباء والكتاب البطنان أن لا يعولوا على الأجهزة الرسمية والإدارية للدولة، لعدة أسباب أهمها: تهميش دور المبدع والكاتب والأديب في هذه المدينة، فعندما تنظر إلى الندوات والاجتماعات والمعارض التي تقام داخل وخارج ليبيا، تجد أن حصة طبرق لا تكاد تذكر، وهناك تهميش تام لهذه المدينة، وهذا أما تقصير منا نحن في رابطتي الصحفيين والأدباء والكتاب، لأننا لم نأخذ الكتاب بقوة، أو ندق على الأبواب الموصدة ونتحصل على حصص مناسبة للأدباء والكتاب وأما أن يكون هناك توجه لتهميش كتابنا"، وأضاف: "إذا كانت العملية جغرافية، ونحن غير محسوبين على الوطن، فلابد أن نرفع صوتنا، وأن نوصل كلمتنا". وأشاد بمكتبة درنة الأهلية التي أخذت على عاتقها تكريم الأدباء والكَتَاب، مبيناً أنها من الظواهر الصحية الموجودة في الحراك الثقافي الدرناوي، بالرغم من وجود الحساسيات في الوسط، وأعلن أنه اعتباراً من الإربعاء بعد القادم من شهر يناير 2007 ستقام ندوات حول هذه الإصدارات، متضمنة لأوراق نقدية للإصدارات". وتابع عوض الشاعري: "لدينا عمل من خلال وجود إصدارات جديدة، ونأمل من كلية الآداب وقسم اللغة العربية التعاون مع هذه الندوات، من خلال المشاركة في النقد الفني والأدبي لهذه الإصدارات، كما يجب علينا جميعاً أن نتحرر من كل العقد، ومن كل المشاكل الذاتية، ومن كل الأشياء الشخصية، وذلك للإرتقاء بالمشهد الثقافي والأدبي، وهناك مشكلة خطيرة يتعرض لها مرفق ثقافي وإعلامي كبير، وهي صحيفة ا لبطنان. وصحيفة البطنان توقفت، وهذه الصحيفة ليست ملكاً لهيأ ة التحرير ولا أمين الإعلام فالصحيفة هي الوعاء الذي يتسع لكل الإنتاج الأدبي والثقافي والصحفي لكل الشباب فإذا توقفت الصحيفة سيحدث خل

المزيد


احتفالية سرت الثقافية ، وتوقيعات كتب جديدة

نوفمبر 30th, 2006 كتبها عبدالرحمن سلامة نشر في , ندوات

 

تتزين مدينة سرت الأسبوع القادم بحضور كوكبة من الأدباء والكتاب والمبدعين الليبيين، لمواكبة الاحتفالية التي يقيمها مجلس الثقافة العام، وذلك بالاحتفاء بصدور 150 كتاباً في الفكر والأدب والفن، ويعتبر مجلس الثقافة العام في ليبيا منارة ثقافية، وعلامة مميزة، من خلال تبنيه لمشروع طموح، وضعه في أولويات اهتمامه منذ تأسيسه الحديث.

ففي سنة 2004 أصدر أكثر من 50 عنواناً أدبياً وفكرياً وثقافياً لمعظم الأدباء والكتاب من مختلف المناطق، وها هو يؤكد اهتمامه بالإبداع الليبي، ويرسخ توجهه نحو طباعة ونشر النتاجات الفكرية والأدبية والثقافية الليبية بإنجاز طباعة 107 كتاب، تجسد واقع الثقافة الليبية، ومؤشراتها وتوجهاتها، وتسهم في إثراء المكتبة الوطنية، وتتيح للمهتمين والنقاد والدارسين والبحاث، فضاءً إبداعياً للبحث، والدرس، والتقييم، والتقويم، لكون هذه الإصدارات تمثل نتاجاً واسعاً للإبداع الليبي، بكل أطيافه، ومشاربه، وأهدافه، وتمضي أبعد من ذلك، إلى كل أجياله، وأصواته، ورموزه، وقد اعتمد مجلس الثقافة العام في إتمام هذا المشروع، على قاعدة علمية من خلال تشكيل لجان تقويم، ضمت ثلة متخصصين في النقد والتأليف الأدبي والعلمي، ولم يقتصر تقويم المخطوط على مقوم واحد، بل جاوزه إلى إثنين أو ثلاثة مقومين في كثير من الأحيان.

وينوه مجلس الثقافة العام إلى استجابة المبدعين والمثقفين الليبيين السريعة، الذين تجاوبوا مع إعلانه تسلم مخطوطات جديدة في المرحلة الثانية، حيث جاءت هذه الاستجابة من غالبيتهم ومن مختلف مناطق إقامتهم، وأنجز المشروع في وقت قياسي، وبمواصفات دقيقة، بفضل الحث من الأخ رئيس مجلس الثقافة العام على الإسراع في إنجاز ومواصلة هذا المشروع، والمتابعة الدؤوبة الدقيقة من أمين اللجنة الإدارية للمجلس لهذا المشروع الثقافي المهم، إضافة إلى تكاتف العاملين بالمجلس وفي مقدمتهم اللجنة المشكلة التي أشرفت على كل مراحل هذا الإنجاز الأدبي غير المسبوق، ويشرف المجلس بحيازته قصب السبق في نشر المجموعة الشعرية الكاملة للشاعر الكبير رجب الماجري، والمجموعة المسرحية للكاتب المسرحي الراحل عبدالعظيم شلوف، إضافة إلى ديوان الشاعر الكبير أحمد فؤاد شنيب، وكتاب توثيقي للاحتفالية التكريمية التي أقامها المجلس للأستاذ خليفة التليسي، ودراسات عن الأستاذ الأديب علي مصطفى المصراتي، وأخرى عن إبداعاته، والسيرة الذاتية للرائدة الاجتماعية الراحلة الأستاذة خديجة الجهمي.

وتمتاز إصدارات مجلس الثقافة العام بالحرص على إيجاد هدف مواز لعملية النشر وهو اختيار عدد من اللوحات التشكيلية للفنانين التشكيليين الليبيين، وجعلها أغلفة هذه الكتب بما تعنيه اللوحات من تعريف بإبداعات الفنانين الليبيين، وما تعبر عنه من تراث وتقاليد جميلة وسجايا وقيم نبيلة.

واللافت في هذه الدفعة الجديدة من العناوين التي أصدرها المجلس أنها تحتوي على عدد من إبداعات ونتاجات الشباب، كذلك يسهم المجلس في هذه المجموعة الجديدة بإضافات نوعية وكمية لعشرات الدواوين، والقصص، والروايات الجديدة، وهذه كلها تمثل إبداعات معظم الأدباء والكتاب والفنانين والمثقفين في ليبيا، وقد حرص مجلس الثقافة العام على إرساء تقليد، استنه وأخذ على عاتقه النهوض به، وهو حفل توقيع المؤلفين، حيث أقام المجلس مجموعة من حفلات التوقيع بداية من مدينة الجفرة وتوالت التوقيعات،

المزيد


ندوات ** ندوات ** ندوات

نوفمبر 7th, 2006 كتبها عبدالرحمن سلامة نشر في , ندوات

أمسية نقدية في طبرق حول مجموعة طقوس العتمة للقاص ( عوض الشاعري )

 

 

متابعة : عبد الرحمن سلامة

 

أقيمت  الأيام الماضية بقاعة المركز الثقافي طبرق . أمسية نقدية حول مجموعة طقوس العتمة للقاص "           عوض عبد الهادي الشاعري " وذلك ضمن نشاطات  رابطة الأدباء والكتاب بالبطنان ..

حضر هذه الأمسية لفيف من الأدباء والكتاب والمهتمين بالجانب الثقافي , إضافة للأخوة : أمين النشاط بالرابطة العامة للأدباء والكتاب و أمين رابطة أدباء البطنان .. وأميني إعلام المدينة وشهداء الناظورة .. وأمين بيت البطنان الثقافي … ومدير مكتب الإعلام بالشباب والرياضة وأمين مكتب الإعلام بقطاع التعليم ,, ومدير مكتب الإعلام الجماهيري بالثقافة والإعلام , ومندوبي ( موقع الصياد الألكتروني .. صحيفة الشمس ..صحيفة البطنان .. إذاعة البطنان المحلية )

بدأت الأمسية باستعراض سيرة الكاتب ( عوض الشاعري) وماقدمه من إنجازات أدبية وفكرية .. ومساهماته في مجال الإعلام والثقافة ..والصحف والمجلات التي نشر انتاجه بها ,, والمهرجانات والمسابقات التي شارك فيها ..وأهم المناصب التي تقلدها والمهام التي كلف بها …ثم قام الأخ : أمين رابطة الأدباء والكتاب بالبطنان بفتح المجال أمام  أوراق العمل المقدمة والتي استهلها الأخ : إبراهيم عبد القادر رحيم "بورقة نقدية  تعرض فيها لبعض الجوانب في المجموعة القصصية ( طقوس العتمة ) حيث قال : نظراً لمعرفتي بأن النص الأدبي يعد تصويراً لعواطف الأديب ومشاعره وانفعالاته  وهو الأمر المشترك بين أفراد المجتمع … فما أن يبدع الأديب نصاً في أي جنس أدبي .. حتى يجد جموعاً تتلقاه وتشاركه أحاسيسه وانفعالاته … وبالتالي فإن هذا النص يكون مصدر شعور بالراحة والتوافق لدى المتلقي مع نفسه ومع الآخرين مما يسهم في تضامن المجتمع وحل مشاكله الإجتماعية ..وقد راعى الأديب " عوض الشاعري " هذا الجانب من وظائف الأدب في مجموعته القصصية " طقوس العتمة " … ففي قصة( عروس البحر ) نلاحظ أنه صور راعياً احتضن الطبيعة فضمته واشتكى لها طول انفراده فواسته بإهدائه نسيماً معطراً بأريج حشائش الوادي  فارتسمت على وجهه ملامح الرضا والثقة بغد جميل .. حيث اختار الأديب شخصيات من البيئة التي يتفق الجميع في خبرتهم بها ..ثم سبر أغوارها وتحسس آلامها وأحلامها وطموحها بأسلوب أدبي متميز , مما جعل هذه القصة لصيقة بنفوس العامة والخاصة كما سبق الإشارة إليه…بالإضافة لذلك مراعاته لخصائص القصة القصيرة من حيث عدد شخصياتها ومسرح أحداثها … غير أنني أبدي تحفظي الشخصي على القصص التي تبدأ وتنتهي بحوار الشخصية مع نفسها … فتحياتي للأديب الذي أضاف للأدب وأثرى مكتباته بإنتاجه المميز ."ثم توالت المداخلات والأوراق النقدية .. فتحدث الكاتب والأديب : عبد العزيز الرواف  قائلاً :النقد آداة خطيرة … وهي الآداة التي تنضج العمل الأدبي الذي لم يعد ملكاً للكاتب بمجرد أن يدفع به للمتلقي

… والقصص التي بالمجموعة التي نحن بصددها الآن ليست غريبة علي .. عاصرت مخاضها بينما كان " عوض" يكتبها أو في طريقه إلى كتابتها ,,كنا نتناقش  نتحاور … نختلف .. لكن في الأخير لكل منا رأيه وطريقته في الإبداع

…. وهذه المجموعة أستطيع أن أقسمها إلى ثلاثة أجزاء : جزء أكثر نضجاً في رأيي وأكثر إبداعاً , يتمثل

في ثلاث نصوص وهي ( طقوس العتمة , عروس البحر , الولوج السري ) وتأتي قصة الولوج السري على قائمة هذه الثلاثية , لأن الكاتب استعمل فيها فكرة ذات مضمون قوي , استخدم لغة سهلة ممتنعة ,وألفاظاً في غاية الدقة … حقيقة أنا أغبطه على هذه الثلاث … وتمنيت أن أكون كاتباً  لهذه النصوص الثلاثة ..ففي هذه الثلاثية  الفكرة غير مطروقة .. والأهم دائماً كما يقولون : لا توجد فكرة جديدة لكن يوجد تناولاً  جديداً … الكاتب استطاع أن يمدنا بظهور فكرة غير مطروقة , ( عروس البحر ) ربما تقول أن صاحبها تاجر مخدرات , أو صاحبها إنسان له طموحات  تفوق قدراته , أو بطلها إنسان بسيط حالم يريد أن يصل إلى شيء معين , أو أن يكون زعيماً حسب فهمه ورؤيته , أما قصة ( الولوج السري ) فهو نص خرج عن المعتاد أو فيما قرأت أنا في القصة القصيرة , ربما نستطيع تحميله على الجانب السياسي , أو تحمله على الجانب النفسي , أو أي فكرة يستدرجك تفكيرك إليها , وهذا هو سر قوة هذا النص … نص جميل وأعتبره من النصوص التي تستحق الدراسة من قبل المتخصصين في هذا المجال , أما الجزء الثاني الذي يميل إلى "الفنتازيا " أو يقاربها بحذر وهو يتضمن عدة نصوص منها ( تداعيات ليلة صيفية ) , ( قميص الرجل الأكثر وسامة ) , ( كان نومه وشيكاً ) , ( طوير الجنة ) .. وفي هذه القصة الأخيرة استعمل الكاتب لفظاً شعبياً في العنوان وهو قلما استعمل ألفاظاً دارجة في نصوصه , ولعلني لا يحضرني الآن تفاصيل نص

 ( تداعيات ليلة صيفية) .. ولكن ( قميص الرجل الأكثر وسامة ) هو عبارة عن حوار حوار بين رجل وزوجته … الرجل على تخوم الشيخوخة .. بينما تحاول الزوجة أن تناجزه ببعض العبارات ,,

المزيد