أضواء حول
أضواء حول سوق عيد الأضحى في البطنان
أضواء حول سوق عيد الأضحى المبارك
متابعة وتصوير : عبدالرحمن سلامة
.jpg)
هذه الأيام تسعتد الأمة الإسلامية لاستقبال عيد الأضحى المبارك الذي سنحتفل به يوم الاثنين القادم ، ففي هذه الأيام مدينة طبرق في حالة من الترقب ومن الاستعداد في صوره الكثيرة فالأم تحاول جاهدة أن تلبي حاجيات العائلة لكي تحتفل بهذه المناسبة أما رب الأسرة البسيط فإن هاجس ثمن الخروف يسيطر عليه وخصوصاً في الفترة الأخيرة التي أصيبت فيها المنطقة بالجفاف وقلة سقوط الأمطار ومع كل هذه المشاكل يبقى لاحتفالاتنا بهذا العيد الطابع المميز حيث يلتف الناس حول بعضهم وتسود المودة والرحمة بين الناس ، وللتعرف على مشاكل بيع وشراء الأضاحي وارتفاع سعرها عن كثب كانت لنا هذه الجولة في سوق الأضاحي بمدينة طبرق حيث التقينا بعض تجار المواشي والذين تحدثوا أبرز المشاكل التي يعانيها التجار …
.jpg)
رجب حسن لامين
- رجب حسن لامين بوحويش … تاجر
- أنا تاجر للمواشي منذ أكثر من عشرين سنة ، لكن في الفترة السابقة كانت الأمور ميسرة وكان هناك كثرة في العرض ، واليوم نحن نعاني منذ سنوات من قلة العرض ونعاني أيضاً من الجفاف ، وأيضاً الدولة لم تقدم المساعدة لنا كتجار ماشية ، والمساعدة التي تقدمها الدولة يستفيد منها فقط السماسرة ، ولا تصل هذه المساعدة إلى المواطن مباشرة لكن هناك استفادة كبيرة فقط للسماسرة الذين يسرقون وينهبون في فرص غيرهم من التجار الحقيقيين في وضح النهار ..
- وأنا أتحدث معك أشاهد الآن صوامع مصنع الأعلاف ، هل هذا المصنع قدم لكم الأعلاف اللازمة ؟
- المصنع يوفر الأعلاف للسماسرة ونحن نضطر لشرائها منهم بأسعار مرتفعة والتاجر لا يشتري هذه الأعلاف من المصنع مباشرة سوى فقط مرتين وكل مرة يعطونه بضع كيلوات .
- كيف ترى مقر السوق أيام عيد الأضحى ؟
- بالنسبة للمقر الجديد نحن مسيرين وليس مخيرين لا في المكان ولا في قيمة الرسوم وهذا البرنامج هو الذي يشارك في رفع الأسعار فحتى هذا السوق القديم ندفع نحن في آجار الحظائر وأيضا آجار للحراس ..
- ماذا يريد تاجر المواشي من الدولة ؟
- أنا أطلب من الدولة أولاً أن تقدر ظروف التاجر وأن توفر له الأعلاف اللازمة لكن الدولة دائماً تنظر إلى هذا البرنامج بعين واحدة ولديها المواسم متساوية لكن نريدها أن تعرف أن الموسم الذي لا تسقط فيه الأمطار يضر بالتاجر وبالمواشي وبهذه التجارة وكذلك بالمشتري لذلك عليها أن تعي هذه الأمور وأن توفر كميات كبيرة من الأعلاف وبأسعار أقل في مواسم الجفاف وأن تراقب هذه الأعلاف حتى تصل إلى التجار الحقيقيين وليس السماسرة ، وأصحاب المواشي حقيقة بسبب هذه المشاكل بدئوا في بيع عدد كبير من المواشي وهناك منهم من ترك هذه الحرفة وكل هذا التقصير ليس في صالح الدولة وليس في صالح المواطن ، أيضاً كثرة الزراعة في مساحات كبيرة بدون مراعاة للمناطق الرعوية هو الآخر كان له تأثيره السلبي ، وعلى الدولة الاهتمام بالثروة الحيوانية ، وأن يكون لهذه الثروة أنصار وسيندم الجميع على إهمالهم لأصحاب المواشي ، وفي الختام كل سنة وأنتم طيبين .
.jpg)
يونس علواني عبد الحميد
- يونس علواني عبدالحميد العبيدي …. تاجر مواشي
- أنت تاجر للأغنام لماذا الأسعار ترتفع أيام العيد دون غيرها من الأيام ؟
- هذا الارتفاع في الأسعار هو على مستوى العالم ، فحتى سعر الخروف الخارجي كنا نشتريه بسعر معقول يتراوح ما بين المائة والمائة وعشرين دينار ، لكن اليوم يصل إلى أكثر من ثلاثمائة دينار لذلك يرتفع سعر الخروف الوطني ، هناك خرفان تم استيرادها من سوريا في الفترة السابقة وسعر الخروف أكثر من ثلاثمائة وخمسة وعشرين دينار ويصل إلى طبرق بسعر أكثر من هذا ، أما الخروف الأرجنتيني يصل سعره إلى ثلاثمائة دينار – وماذا عن استغلال التجار لهذه المناسبة فيقومون برفع الأسعار ؟
- هذا غير صحيح لأن التجار أيام العيد تصبح بينهم منافسة في البيع لذلك يضطروا إلى بيع كل ما لديهم من خرفان ، وهناك كثير من الخرفان قبل العيد أسعارها أكبر بكثير منها أيام العيد ، وكل الارتفاع الذي تراه هو ناتج لأسباب كثيرة كالجفاف وقلة الأعلاف وغيرها وحتى الخرفان الخارجية التي كنا نستعين بها في السوق أصبح اليوم كما قلت لك مرتفع ..
.jpg)
- وكيف ترى مقر السوق أيام العيد ؟
- هذا البرنامج نحن كتجار لا نستطيع الخوض فيه لأنه موكل في أيدي أناس آخرين ، نحن نلبي فقط ، فمرة يضعونا في مكان معرض دائما للأتربة والرياح القوية والبعيدة عن المياه ، وكل عام كما ترى يعطونا حظائر صغيرة لا تتسع لكل خرفان التاجر فبضع مترات يعطونها لنا ونحن نقوم بوضع سياج ..
- هل هي مجانية ؟
هاهاها كيف الآن هل هناك شئ بالمجان ، آجار الحظيرة ستين ديناراً ، هذا أقل سعر وهناك حظائر في أمكان بارزة يصل آجارها إلى ثلاثمائة دينار وأكثر ، ويضعوا السوق خارج طبرق بأكثر من خمسة عشرة كيلومتر ..
.jpg)
- في رأيك كيف نصل إلى حل يرضي البائع والمشتري ؟
- الحل يكمن في الدعم الحقيقي من الدولة للثروة الحيوانية والاهتمام بالتجار وأيضا توفير الأعلاف اللازمة خصوصاً في هذه الأوقات التي نعاني فيها من الجفاف ، وأيضا على الدولة أن توفر الأدوية اللازمة ، وحتى الارتفاع الحاصل للمواد الأخرى كالغذائية وغيرها يؤثر على ارتفاع أسعار المواشي فالتاجر هو مواطن ويحتاج للمواد الأخرى فحتى السيارات كما تعرف ارتفع سعرها ففي السابق كنا نشتري في السيارة بثلاثة آلاف دينار واليوم أصبح سعرها أكثر من عشرين ألفاً .
- هناك أيضاً مواسم أخرى بعد العيد تحتاج أيضاً إلى مزيد من المواشي …
- نعم هناك موسم الحج وعودة الحجيج من الأراضي المقدسة ، وكذلك منطقتنا لديها الكثير من المناسبات تحتاج إلى شراء المواشي فهناك استهلاك كبير للحوم ، وارتفاع الأسعار طرق أبوابنا في الفترة القريبة ، ومن أسبابه أيضاً كثرة السماسرة وتواجدهم بين التجار وأصحاب المواشي الحقيقيين الذين يعيشون على تربية الأغنام وبيعها ، فأتذكر في العام ما قبل الماضي كان سعر الخروف قبل العيد بثلاثة أيام أكثر من أربعمائة دينار ولكن ليلة العيد ويوم العيد أصبح سعره أقل من مائتي دينار .
.jpg)
محمد عمر الصويعي
- محمد عمر الصويعي … تاجر مواشي
- كل عام وأنت بخير بالتأكيد أنت استمعت لهذه الأحاديث فنحن بصدد الحديث عن سعر الأضحية ، في رأيك ما الذي أدى إلى شكوى المواطن من الأسعار … ؟
- كل عام والجميع بخير ، أولاً نحن نعاني كثيراً ، فأول المعاناة هى من المقر ، ففي السابق كان مقر السوق تبعيته للبلدية وكنا ندفع شهرياً ثلاثين ديناراً ولكن للأسف مقر السوق اليوم أصبح لتشاركية وبدأت أولى خطوات السمسرة ، وتحدثت مع بعض أفراد التشاركية فقالوا نحن أهل وأصحاب هذه الأرض فإذا هم فعلاً أصحاب هذه الأرض فأعطوها لهم ونحن خصصوا لنا أرض للسوق ، والحظائر كما تراها حالها با















.jpg)
.jpg)


.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)










.jpg)