حوار مع الفنان الأردني القدير جميل عواد
استعداد أن أقوم بدوري به مجاناً وبدون مقابل
- وأنا رجل مسحور بشخصية عمر المختار وإذا أي جهة فكرت في عمل درامي عن عمر المختار أنا على استعداد أن أمثل هذه الشخصية بأي شروط تريدها .
- أعتقد جازماً أن هناك مؤامرة على العقل العربي
- ليبيا عبارة عن غرفة من غرف بيتي
- فأنت تحمل مسؤولية كبيرة عندما يقال لك أنت حر
- وجدت أن المخرجين الشباب الليبيين يعرفون ماذا يريدون ولا يخرجون من جلدهم
- ما قدم في الشاشة العربية وما قدم في الأعمال الفنية العربية غيب القضايا الحقيقية في الوطن العربي
فنان جميل تعود الصدق فعودنا الإبداع، وعودنا الإخلاص في العمل والتاريخ الحافل بالأعمال التي ستبقى في الذاكرة ما بقى الفن ومادام التألق والنضال، فنان يحمل قضية ويحمل هماً، فنان أصيل فوق الركح وأمام الكاميرا وبين الناس ومع الأهل وتحت سماء الوطن، جميل أن تلتقي جميل، وجميل أن تحاوره، وجميل أن يخيم عليك تواضعه وسعة صدره، على شاطئ سوسة الليبية كان اللقاء، فعلى الرغم من أنه كان سريعاً إلا أنني أحسست بنشوى جعلتني أعانق السماء.

- بداية السيد الفاضل فناننا فنان العرب جميل عواد يسعدنا أن نلتقيك في ركح المسرح الوطني والذي زاد بهاءً وتألقاً بحضورك…
- أنا أيضاً أرحب بكم وحقيقة هذه الزيارة أسعدتنا فلاشك أن من خلالها بدأنا نطلع على أشياءً جديدة كانت تنقصنا، ومشاركتنا هذه كضيوف على المهرجان أضافت إلى معرفتنا معارف جديدة من ضمنها أن هنالك في هذا القطر العربي الشقيق الجماهيرية العربية الليبية مثقفين وموهوبين ورجال مسرح حقيقين من كتاب ومخرجين وممثلين أمتعونا بعروضهم وامتعونا بسقف الحرية المتاح لهم الذي استطاعوا أن يعبروا من خلاله عن كثير من هموهم وعن همومنا لأن الهموم مشتركة ومتماثلة في وطننا العربي.
- أ/ جميل أنت تألقت في المسرح لكن المشاهد الليبي والعربي شاهدك أيضاً من خلال الأعمال الدرامية الواثقة والمهمة، لكن هذه الأيام طغت الأعمال التركية وأصبح المشاهد العربي يحاصرها أو لنقل تحاصره، فما رأيك فيما يعرض من هذه الأعمال ؟
- أعتقد جازماً أن هناك مؤامرة على العقل العربي فاستيراد هكذا مسلسلات هى تشويه وتشويش للعقل وللفكر العربي، فلنتابع هذه المسلسلات التركية ونتسائل ماذا تقدمت لنا، هل تحمل أية ملامح من هويتنا كمواطنين عرب ؟ هل تحمل أية قضايا من قضايانا العربية أم أنها تقدم لنا شباباً وسيمين وفتيات جميلات وحكايا مشوهة لكن عندما تتحول الثقافة إلى تجارة تفقد قيمتها، المحطات التي تستورد هذه المسلسلات التركية وغير التركية وتدبلجها إلى اللغة العربية هى تسهم عن وعي أو عن لا وعي في تشويه الشخصية العربية وتشويه الذهن العربي.
- الجميل جميل عواد أنت لك مكانة في قلوب الليبيين فكما ترى أنا أتحدث معك والناس من كثر حولنا أطالع في عيونهم المحبة وكأنهم يستعجلونني لأكمل هذا الحوار حتي يسلمون عليك ويلتقطون الصور معك ليضعوها إلى جانب صورتك البهية في قلوبهم…
- أنا سبق لي وإن زرت الجماهيرية وأعلم أن لي مكانة عند الجماهير الليبية وقد يكون هذا رد فعل لعلاقتي الطبيعية بأي قطر عربي، فأنا عندما أنتقل من عمان إلى بنغازي أو طرابلس أو أي بقعة من الجماهيرية الليبية أنا لا أعتبر نفسي ضيفاً فأنا لا أخرج من بيتي، ليبيا عبارة عن غرفة من غرف بيتي، أنا أنتقل داخل وطني العربي، أنا لا أعترف بالحدود ولا أعترف بمؤامرة سايكوس بيكو التي قسمتنا إلى دويلات، ليبيا جزء من وطني هى بلدي شاءوا أم أبوا، فأنا هنا في وطني بين أخوتي بين أحبتي بين أقاربي بين أبناء بلدي لذلك لا أستغرب إطلاقاً أن تكون المحبة متبادلة بيني وبين الجماهير الليبية.
- أنت بدأت حياتك الفنية وولجت هذا الفن من خلال دراستك لفن الديكور وعملك في الديكور المسرحي والآن أصبحت جميل عواد المميز والملتزم صاحب قضية ومبدع لا يختلف عليه اثنان، لما تركت الديكور ومن فجر طاقات الإبداع لديك، أم أنك وقعت في حب المسرح منذ الوهلة الأولى ؟
- بالفعل أنا خريج فنون تشكيلية تخصص هندسة ديكور، عندما تأسست أول فرقة رسمية في الأردن كنت أنا مهندس الديكور الوحيد فقدمت ديكور أول مسرحية ورجوت المخرج أن يعطيني دوراً صغيراً فأعطاني دوراً صغيراً وقيل أنني كنت ناجحاً وفي المسرحية ا


















عندما التقيته أول مرة في مقهى مفندق (الصفاء) وقدم لي نفسه (مندلقاً)، تريثت كثيراً قبل أن أستوعب أنه هو ذاته صاحب (حكاية جورب).. فيما بعد عندما فرد حقيبته الجلدية السوداء _وهي بلا مقبض_ وأخرج مجموعة من الأوراق قال إنها تحوي مجموعة من قصصه، استغربت من خطه السريع وانحناءه كي يسمعك جيداً، وتحدث كثيراً.



.jpg)
.jpg)
.jpg)