ـــ{ العدد السادس من مجلة واعتصموا }ــ عبدالرحمن سلامة
صدر العدد السادس من مجلة واعتصموا وهى مجلة شهرية اجتماعية ثقافية تصدر عن جمعية واعتصموا للأعمال الخيرية واحتوى العدد على موضوعات مميزة وحوارات منوعة حيث التقت بالفنان صابر الرباعي الذي تصدرت صورته غلاف العدد ، وصافحت رئيسة التحرير
الكاتبة المميزة ليلى سويسي القراء بسؤال مهم وهو لمن يفكر القذافي وأبدت استغرابها الشديد لما يجري في مجتمعنا من سرقة ونهب للثروات من قبل قطط سمنت بين ليلة وضحاها تسكن القصور وتفترش الريش ونحن نتفرج ونمارس الصمت ، ولا أحد منا يمارس سلطته الشرعية الحضارية وقالت إذا كانت هذه هى الحقيقة المرة فما فائدة أن يثور القائد من أجلنا وهل يا ترى نحن في مستوى هذا الفكر الرائد حين نسكت على الذين يسرقون ثرواتنا في وضح النهار نحن نتفرج على فقراتنا الذين وصلوا إلى حد الشحاذة في شوارعنا
، أيضاً هذا العدد احتوى على أخبار جمعية واعتصموا كتكريمها من قبل الأمم المتحدة كما سلطت الضوء على ملف مكافحة الإيدز وتفعيل الاتفاقية المشتركة بين الجمعية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وكذلك استحداث برنامج تعليمي بمؤسسات الإصلاح والتأهيل في ليبيا من قبلها وتعزيز التعاون بينها وبين منظمة أوربس العالمية في مجال مكافحة أمراض العيون ، كما كان للكاتب محمد الزوي تساؤلاً حول مصدر الصخب منهياً مقالته بجمل خص بها الذين يثيرون الصخب وقد يستفيدون منه قائلا إن هذا الدين ورسوله الكريم ليسا في حاجة إلى صخبهم ولكنه في حاجة إلى أن يوجهوا جهودهم في مواجهة عمليات التبشير التي تجري عيني عينك في أكثر من دولة إسلامية ، أيضاً في العدد رصد لحالة الفراغ التي تكاد تعصف وتقضي على أطفالنا ، أما الكاتبة تهاني دربي فقد قالت واثقة : لا يا سيادة العميد آملة أن يكون أمثاله قلة في جامعاتنا لأننا – وعلى حد تعبيرها – لا نريد أن نفقد الأمل في الآتي ، كذلك رصدت واعتصموا في هذا العدد بعض السلبيات والإيجابيات التي بعث بها القراء ، أما ملف العدد فكان موضوعاً غاية في الأهمية عنوانه : في غياب الوازع الديني والخواء الروحي ، فتيات يهجرن العفة وشباب يتسلون بالإباحية عبر أجهزة النقال ، تحقيق مهم وكامل بالإضافة إلى الحوارات كان هناك رأياً اجتماعياً وآخر قانونياً وثالثاً شرعياً ، وفي ختام هذا التحقيق كان لابد من التنبيه لأصحاب النقالات وخاصة الشباب الذين يمارسون نشر الرذيلة والمشاركة في التشهير بالآخرين أن يتقوا الله ، فهم يساهمون مع المجرم في التشهير بالضحية ويرتكبون مخالفة أخلاقية وجنائية ، أما الكاتب الشاب منير القعود عبر عن سوء فهم وعن ملاحظته لعدم وجود أي برنامج أو تصور تبنته أي جهة رسمية أو أهلية للاهتمام بالجوانب النفسية والسلوكية وتنمية المهارات العقلية والفكرية للشباب وتوجيه طموحهم خدمة للمجتمع ، كذلك اهتمت واعتصموا في هذا العدد بالجانب السياحي العالمي حيث سجل رضا الكاتب الشاب علي عيسى زيارته لمدينة صنعاء بعد أن حجز تذكرة سفر للغوص عميقاً في تاريخها غير المكتوب ، وتكوينها المكاني والمعماري ، هذه المدينة التي أثبتت أنها لا تشيخ أبداً ، أما الكاتب رجب بوجناح فقد تحدث عن مافيا متأسفاً على ما يجري في المجتمع من انتشار الرذيلة مستخدماً مفردات ومصطلحات سادت وترددت في بعض المقاهي والفنادق في الآونة الأخيرة ، أما الكاتب حمد المسماري فقد كان له سبق حوار الكاتبة الليبية وفاء البوع















صدر حديثاً عن مكتبة درنة الأهلية كتاب أول، ضمن سلسلة أعلام من مدينة درنة، وهو من إعداد فتح محمد أبو عزة، مؤسس وصاحب هذه المكتبة الأهلية التي تميزت بشكل ملفت في الآونة الأخيرة، واحتوى الإصدار على عدد من الموضوعات بأقلام تناولت الشاعر وأدبه، منها:-