أي كاتب ومفكر حر يعطى الحرية في أن يكتب لا يستطيع أن يحرر الأخرين في ظل أمية فكرية وعدم إقبال على االقراءة وفي ظل أمية ثقافية أيضاً


  هذا الموقع فضاء رحب يتسع لكل الإبداع

نحاول من خلاله المساهمة في إثراء المشهد الثقافي والإعلامي على شبكة المعلومات ‘ وأنا أقدم جزيل شكري لكل من تكرم وزار هذا الموقع

الكاتب الصحفي والإعلامي الليبي : عبدالرحمن سلامة

المتعة - بقلم : نورا ابراهيم

كتبهاعبدالرحمن سلامة ، في 20 نوفمبر 2007 الساعة: 14:17 م

نورا قرع الباب بكل هدوء .. دخل بسهولة إلى غرفة الاستقبال ..أعطاها المبلغ .. لمس كتفها ثم همس في أذنها :
- أودّ أن أجرَّب حظي معك في المرة القادمة ..
ناولها بعض الدنانير.. همست ببعض الكلمات .. وانصرفت به إلى الغرفة المقابلة ..

- كان فرحاً ..طارَمعها كالعصفور مستغرقاً في أحلامه الورديَّة فإذا بصوتٍ رقيقٍ هادئٍِ عذبٍ ، وعينانِ تكادانِ طيرُ منها الحنان أخلع حذاءك وجواربك ..
- ابتسم وقال لها : طلباتك أوامر.. سأنفذ في الحال
- رمى حذاءه القذر ..
دخل إلى الغرفة المقابلة .. مرتبة وبها مشجب فاخر .. ابتسم وبدأ كمن يأمل الاستمتاع باللحظات الجميلة التي تنتظره ، وإذا بفتاة أنيقة وجميلة تقول له تفضل وأخلع سترتك وسأعلقها لك هنا ..
- قال لها : حاضر ياجميلتي ، فلن أعارضك في شيء ..
انصرفت به إلى الغرفة المقابلة فبدأ السرور واضحاً على جبينه..
في الغرفة التالية ظهرت له فتاة أكثرجمالاً وفتنة .. قال في نفسه :
- كيف أستطيع أن أحرم نفسي من هذه المتعة ؟.
طلبت منه أن يخلع قميصه .. لم تجد صعوبة في إقناعه.. كان يحس بأن السعادة باتت قريبة منه .. في كل غرفة يدخلها ينفعل حتى الجنون .. يمازح هذه .. ويغمز الأخرى .. ويقرص تلك .. في كل مرَّةٍ يدخل على فتاة يوزِّع الابتسامات والوعود ، ويزداد حماساً وهو يتنقل من غرفة إلى أخرى مقابلة ..
هذه المرَّة طلبت منه مستقبلته الحسناء أن يخلع بنطلونه ..
كانت الغرفة مملوءةً بالدفءِ يشعُّ به وجهها الحلو ..
قال يمازحها : - هل هذا ضروري !؟.
أجابته بابتسامةٍ تقطر خلاعة : - أجل ، هذا ضروري جداً من أجل النظام ودقة الترتيب .. نحن جميعاً هنا نعمل على تأمين المتعة والسعادة لك .. - تفضل يا سيدي .. دخل الغرفة المقابلة فوجد فيها فتاة دلوعة تترنَّح كالهرة فترنَّح معه قلبه .
فقالت له بكل رقة : - أخلع ملابسك الداخلية .
قال لها حسنا لم يعد لديكم ما تخلعونه عني .
ابتسمت وهمست برقة تذوب لها القلوب : ادخل هنا .. إلى الغرفة المقابلة فستجد كل متعتك ..
دخل .. اصطفق الباب بعنف وراءَهُ .. فاشرَّأب عنقه وزاغ بصره .. حيث وجد نفسه في شارع غير الذي دخل منه إلى بيت الأحلام ، فيما كان القرف يظهر على وجوه المارة من رؤيته عارياً هكذا…؟

http://www.ajdabya.com/modules.php?name=News&file=article&sid=674نشرت في موقه مجلة اجدابيا نت !

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سرد | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “المتعة - بقلم : نورا ابراهيم”

  1. الأستاذ عبد الرحمن سلامة..

    دمت بخير متألق .. سعدت بتواجدي هنا..

    تقبل تحياتى..

  2. أشكر لك مرورك الجميل على مدونتي ، أتمنى لك مزيد من الألق

  3. يرجى دخولكم للتصويت على شعار وميثاق الإتحاد

    دمتم بود

  4. المبدع :الكاتب الصحفي والإعلامي الليبي : عبدالرحمن سلامة

    شكراً لتفاعلكم المميز

    دمتم باذلاً للجهد والعطاء

    نورا إبراهيم

  5. نورا انت كاتبة مميزة وتسنحقين كل خير ومزيداً من الأبداع



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

أتمنى لكم قضاء وقت طيب صحبة موضوعات متواضعة

عبدالرحمن سلامة

rahmansalama@yahoo.com

salama_only@yahoo.com

salama_only@hotmail.com

هاتف محمول  00218925573437