أي كاتب ومفكر حر يعطى الحرية في أن يكتب لا يستطيع أن يحرر الأخرين في ظل أمية فكرية وعدم إقبال على االقراءة وفي ظل أمية ثقافية أيضاً


  هذا الموقع فضاء رحب يتسع لكل الإبداع

نحاول من خلاله المساهمة في إثراء المشهد الثقافي والإعلامي على شبكة المعلومات ‘ وأنا أقدم جزيل شكري لكل من تكرم وزار هذا الموقع

الكاتب الصحفي والإعلامي الليبي : عبدالرحمن سلامة

جلسة ساخنة لأدباء وكتاب طبرق

كتبهاعبدالرحمن سلامة ، في 2 فبراير 2007 الساعة: 10:11 ص

 

جلسة ساخنة لأدباء وكتاب طبرق

 

عبدالرحمن سلامة

22/01/2007


عقدت رابطة أدباء وكتاب البطنان اجتماعاًً بمقر إذاعة البطنان المحلية، حضره لفيف من أدباء وكتَاب المنطقة، أعضاء الرابطة. إضافة لعدد من الأدباء والكتاب، منهم: أمين رابطة الأدباء والكتاب سليمان زيدان٬ ومدير إذاعة البطنان المحلية إسماعيل ارحومة، وأمين رابطة الصحفيين والإعلاميين بالبطنان عبدالرحيم بوحفحوف، وأمين الشؤون الإدارية والمالية برابطة الصحفيين والإعلاميين البطنان محمد سالم غريب، وعدد من الأدباء والكتاب والإعلاميين.

عوض الشاعري

أدار الجلسة القاص عوض الشاعري أمين الشؤون الإدارية والمالية بالرابطة، الذي استهل حديثه مهنئاً من صدرت لهم إصدارات مؤخراً، وهم:
سليمان زيدان - قضايا الإنسان في الشعر الليبي المعاصر
عبد القادر مطول - نهاية المطاف (مجموعة قصصية)
حسين نصيب المالكي - ديوان هاشم بوالخطابية / قراءات في القصة القصيرة
سعيد خيرالله - الأجنحة والأفق (مجموعة قصصية)
عبد العزيز الرواف – تهاويم (مجموعة قصصية)
وبين أثر هذا التراكم الأدبي والثقافي على أبناء منطقة البطنان، ومدينة طبرق، كذلك بعث بالتهنئة إلى الكاتب: عاشور إبريك الدمنهوري لإصداراته المتتابعة والمتتالية من مكتبة دار الهدى للنشر، حيث بين دور هذه المكتبة قائلاً: "هذه المكتبة نعول عليها كثيراً خلال المرحلة القادمة، خاصة وأن أجهزة الدولة الرسمية تأخرت في إظهار الكتب إلى النور، كما أطلب من الأخوة أعضاء رابطة الأدباء والكتاب البطنان أن لا يعولوا على الأجهزة الرسمية والإدارية للدولة، لعدة أسباب أهمها: تهميش دور المبدع والكاتب والأديب في هذه المدينة، فعندما تنظر إلى الندوات والاجتماعات والمعارض التي تقام داخل وخارج ليبيا، تجد أن حصة طبرق لا تكاد تذكر، وهناك تهميش تام لهذه المدينة، وهذا أما تقصير منا نحن في رابطتي الصحفيين والأدباء والكتاب، لأننا لم نأخذ الكتاب بقوة، أو ندق على الأبواب الموصدة ونتحصل على حصص مناسبة للأدباء والكتاب وأما أن يكون هناك توجه لتهميش كتابنا"، وأضاف: "إذا كانت العملية جغرافية، ونحن غير محسوبين على الوطن، فلابد أن نرفع صوتنا، وأن نوصل كلمتنا". وأشاد بمكتبة درنة الأهلية التي أخذت على عاتقها تكريم الأدباء والكَتَاب، مبيناً أنها من الظواهر الصحية الموجودة في الحراك الثقافي الدرناوي، بالرغم من وجود الحساسيات في الوسط، وأعلن أنه اعتباراً من الإربعاء بعد القادم من شهر يناير 2007 ستقام ندوات حول هذه الإصدارات، متضمنة لأوراق نقدية للإصدارات". وتابع عوض الشاعري: "لدينا عمل من خلال وجود إصدارات جديدة، ونأمل من كلية الآداب وقسم اللغة العربية التعاون مع هذه الندوات، من خلال المشاركة في النقد الفني والأدبي لهذه الإصدارات، كما يجب علينا جميعاً أن نتحرر من كل العقد، ومن كل المشاكل الذاتية، ومن كل الأشياء الشخصية، وذلك للإرتقاء بالمشهد الثقافي والأدبي، وهناك مشكلة خطيرة يتعرض لها مرفق ثقافي وإعلامي كبير، وهي صحيفة ا لبطنان. وصحيفة البطنان توقفت، وهذه الصحيفة ليست ملكاً لهيأ ة التحرير ولا أمين الإعلام فالصحيفة هي الوعاء الذي يتسع لكل الإنتاج الأدبي والثقافي والصحفي لكل الشباب فإذا توقفت الصحيفة سيحدث خللاً كبيراً".


محمد سالم غريب

وكانت هناك بعض المداخلات من الأدباء والكتاب المشاركين :

سليمان زيدان

* سليمان زيدان: نعم مجموعة نهاية المطاف لعبد القادر امطول يجب أن يوفر لها الوقت الكافي حتى تكون هناك دراسة ذات قيمة، وليست دراسة عجولة. بصدق نحن حاولنا مع الرابطة العامة أن نصدر بطاقات من عندنا، ولكن قوبل ذلك بالرفض، والسبب ضرورة أن تكون أرقام العضوية موحدة على مستوى ليبيا، ولا يستطيع أي عضو في الأمانة العامة لرابطة الأدباء والكتاب، وبالذات المسؤول عن العضوية أن يتحجج بالإمكانيات المادية، ولكن توصلنا الى اتفاق منذ فترة مع أمين اللجنة الشعبية للثقافة والإعلام بشعبية البطنان على إصدار بطاقات عضوية محلية تكون لائقة في محيط المجتمع وذلك للتعريف بالأعضاء في أي محفل ثقافي أو أدبي، تكفيه هذه البطاقة.

عبدالعزيز الرواف

*عبدالعزيز الرواف أمين العضوية بالرابطة : بالنسبة لي كأمين لشؤون العضوية، أقولها بأريحية وكل صراحة - لم أفعل أي شيئاًء لعدة أمور أبسطها أننا التجأنا لمن لا توجد لديهم تجربة"، وأضاف: "سأكون صريح معكم، فإذا أخذنا المعايير الحقيقية، فكثير منا لا تنطبق عليه الشروط، ولكن لنتفاءل ونحاول، الأمر الآخر فيما يخص هذا الاجتماع. هذا الاستبيان المقدم من قبل الرابطة، نحن نشكر الأستاذ: سليمان على الأقل يربطنا فيما يحدث في هذه الرابطة العامة للأدباء والكتاب العقيمة، والتي حقيقة لم نر منها شيئاً، وإذا كان الأمر هو مجرد ضحك على الذقون كما قال أحد الزملاء، فنحن كتاب وعلى الكاتب أن ينبري ويتصدى لهذا الأمر. أما بخصوص الندوات أمر مفهوم وأمر من البساطة والسهولة بمكان أنك تعلن عن الندوة، ولكن الصعب هو الإعداد وإخراجها بالشكل المطلوب لتترك أثراً حميداً لدى المتلقي العادي الذي نبحث عنه، أما بشأن العضوية سنحاول أن نجد لها طريقة على الأقل حتى على المستوى المحلي، أو على الأقل نقوم بإصدار بطاقات خاصة برابطتنا نحن، سوف نناقش نحن كأمانة رابطة هذا الأمر، وبالنسبة لعمل الندوات هذا الأمر متروك لكم، وكل يدلي بدلوه فيها.

اسماعيل ارحومة

* إسماعيل ارحومة عضو الرابطة ومدير إذاعة البطنان المحلية قائلاً : نصر كبير لنا أن يتواجد معنا الآن أدباء وكتاب وأساتذة مثل عبد القادر أمطول، مفتاح إبريك، عاشور الدمنهوري، ونحن يكفينا أن نلتقي ونتبادل الآراء، وأنا أحييكم في هذا الاجتماع، وأتمنى أن نلتقي دائماً على الخير والمناشط المتعددة والمنوعة التي تخص الرابطة العامة والتي تخص رابطتنا، ودائماً نحن في حاجة ماسة للرابطة، ، ولابد أن نعمل جميعاً من أجل تواجد مبدعينا في كافة المناشط، و الاستمرار لرابطتنا، من خلال الاجتماعات والنشاطات، والرابطة صوتها يكاد يكون غائباً، وأرجو أن نلتقي دائماً ومن خلال رؤيتنا، وتبادل أفكارنا، ونحن لسنا بغرباء، ونحن في البطنان أهل بيت واحد، وأحييكم، وشكراً .

عبدالقادر امطول

* القاص عبد القادر أمطول : بالنسبة لحكاية الأدباء والكتاب، فليس من الضروري أن يكون أدباء وكتاب البطنان الذين ينتمون إلى الرابطة مثل طه حسين أو العقاد فإذا كنا لا نعترف بأننا أدباء وكتاب فلماذا نعمل في هذه الرابطة، وليس من المعقول أن يقول أحد أعضاء الرابطة لا يوجد بيننا أدباء ولا كتاب، فمن باب أولى الآخرين يقولون أقفلوا هذه الرابطة، فنحن قد نكون في آخر السلم ولكن يطلق علينا أدباء وكتاب، وليس شرط أن تكون مثل ما ذكرت آنفاً، وقد يصل البعض منا إلى مستوى أولئك مستقبلاً، فلذلك عيب نحن أنفسنا أن نقول لا يوجد لدينا أدباء وكتاب، وشكراً.


خالد محمود

* عوض الشاعري: مدينة طبرق زاخرة بالإبداعات، ونحن بين ظهرانينا الآن، وداخل هذا المستطيل المبارك أناس كان لهم السبق في مجال القصة القصيرة في ليبيا،فأول إصدار قصصي في ليبيا كان سنة 1962 لعبدا لقادر بوهروس، و في طبرق كان أول نص قصصي لعبدالقادر امطول سنة 1962، فالعملية متزامنة وثانياً عندنا أ / مفتاح أبريك هذا قيمة أدبية ومتخصص، وعاشور أبريك الدمنهوري إصداراته الخاصة تفوق الخمسة وثلاثين إصداراً، وعندنا أقلام أخرى وهى تحتاج إلى فرصة وتريد الوعاء الذي يستوعب هؤلاء جميعاً، الوعاء الشرعي الذي يستوعبهم، ولن يحدث حراك ثقافي الذي من خلاله يتولد الإنتاج ولن يتحقق ذلك إلا بتكاتف الجهود، ونحن قمنا بتغطية موضوع مفتاح أبريك على شبكة المعلومات الدولية ويجب أن نتفاءل بعمل أشياء جديدة للرابطة وهذا المخطوط قد نتحصل على تغطية مالية باسم الرابطة وببعض التسهيلات من دار الهدى قد نساهم في نشره.


محمد المسماري

* ونيس خليل الشاعري أحد أعضاء الرابطة وكاتب من مدينة طبرق: أن تصل متأخراً خير من أن لا تصل أبداً، وأرحب بالأخوة الأساتذة عاشور الدمنهوري ومفتاح أبريك، و عبدالقادر أمطول طالما الهدف من هذا الاجتماع هو المساهمة في رقي الجانب الثقافي، ودفع الحركة الثقافية في شعبية البطنان، ا على وجه العموم، فأنا مع رأي الأساتذة عوض الشاعري وسليمان زيدان وعبدالعزيز الرواف لأنه يصب في هذه الخانة من خلال إقامة الندوات، ، وفي كل الأحوال نحن واجب علينا المشاركة في إثراء المشهد الثقافي البطناني، أما بالنسبة للنموذج الذي تم تعبئته، فأعتقد أنه يخص المحرومين من الثروة، ولكن من ناحية معنوية يصب في خانة دعم المثقفين وهذا هو المطلوب من الجهات العامة، أن تساهم في النهوض بالحركة الفكرية والارتقاء بالمستوى الثقافي في البطنان و دعم الثقافة بإنشاء مراكز ثقافية ودعمها وكل ما يساهم في بناء الثقافة على المستوى النظري.


إدريس الحمري

* سليمان زيدان : أخبركم أن ونيس الشاعري يدعوكم جميعاً إلى زيارة مؤتمر الساحل في رحلة ترفيهية لأكثر من يوم، سموها ما شئتم، إنشاء الله عندما يأتي فصل الربيع، وكذلك هناك أسماء أضيفت لعضوية الرابطة، لم تكن موجودة من قبل ونحن نرحب بهم وهم الأساتذة : عبدالقادر أمطول، مفتاح أبريك، يوسف أحمد ريبت، سالمة صالح محمد، حسين نصيب المالكي، حوسين موسى عبدالجليل، عبدالستار عبدالعزيز، محاسن شحات مسعود، زينب الفاخري، سليمان السنوسي حماد، هؤلاء انظموا للرابطة جميعاً.

عاشور الدمنهوري

* وتحدث عاشور إبريك الدمنهوري قائلاً: نحن جميعاً نعاني من الإمكانيات، وهذه مشكلة، فالنواحي المادية في أي مجال يجب أن تكون موجودة ومتوفرة، وأنا عندي عدة نقاط، النقطة الأولى أتمنى أن يكون هناك فرع لمراجعة المطبوعات وهذا الفرع مهم جداً، وبنغازي فيها فرع، وأنا أتعامل معهم من خمسة عشرة سنة، وهم يقومون بتحويل المخطوطات إلى الجامعة لعرضها على متخصصين أو إحالتها إلى الأوقاف إذا كان كتاباً دينياً، فنحن لماذا لا يكون عندنا فرع لمراجعة المطبوعات، وخصوصاً أن عندنا جامعة والحمد لله، وفيها متخصصين في شتى المجالات.و الموضوع غير مكلف، فكل ما نحتاجه هو نثرية بسيطة من أمانة الثقافة، أنا سأتولى طباعة أي انتاج، بأحسن طباعة، وأفضل من الذي يطبع فيه مجلس الإبداع، وأمانة الثقافة.

مفتاح إبريك

* مفتاح إبريك: لدي مساهمة عرضتها على الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة للثقافة، خلال ندوة مجمع اللغة العربية بطرابلس، فرحب بها وطلب مني صياغة الطلب في تقرير رسمي، وبالفعل كتبت هذا التقرير الذي يحوي ثلاثة أمور وهي: أن لا تقتصر المعارض على مدينة طرابلس، والثاني: إنشاء مكتبة كبيرة تضاهي مكتبة الإسكندرية أو مكتبة الأسد في سوريا، ونحن في ليبيا لدينا إمكانيات مادية لإنشاء مكاتب كبيرة، والثالث: إنشاء معهد للمخطوطات في ليبيا، لأن ليبيا تفتقر إلى وجود معهد مخطوطات مثل معهد المخطوطات في الكويت، ومعهد المخطوطات العربية في مصر، وسأحيل هذا التقرير في شكل مقال وأنشره على شبكة المعلومات الدولية خلال اليومين القادمين، وأذكره بما دار بيننا في ذاك الاجتماع.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ندوات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

أتمنى لكم قضاء وقت طيب صحبة موضوعات متواضعة

عبدالرحمن سلامة

rahmansalama@yahoo.com

salama_only@yahoo.com

salama_only@hotmail.com

هاتف محمول  00218925573437