ندوات ** ندوات ** ندوات
كتبهاعبدالرحمن سلامة ، في 7 نوفمبر 2006 الساعة: 19:13 م
أمسية نقدية في طبرق حول مجموعة طقوس العتمة للقاص ( عوض الشاعري )
متابعة : عبد الرحمن سلامة
أقيمت الأيام الماضية بقاعة المركز الثقافي طبرق . أمسية نقدية حول مجموعة طقوس العتمة للقاص " عوض عبد الهادي الشاعري " وذلك ضمن نشاطات رابطة الأدباء والكتاب بالبطنان ..
حضر هذه الأمسية لفيف من الأدباء والكتاب والمهتمين بالجانب الثقافي , إضافة للأخوة : أمين النشاط بالرابطة العامة للأدباء والكتاب و أمين رابطة أدباء البطنان .. وأميني إعلام المدينة وشهداء الناظورة .. وأمين بيت البطنان الثقافي … ومدير مكتب الإعلام بالشباب والرياضة وأمين مكتب الإعلام بقطاع التعليم ,, ومدير مكتب الإعلام الجماهيري بالثقافة والإعلام , ومندوبي ( موقع الصياد الألكتروني .. صحيفة الشمس ..صحيفة البطنان .. إذاعة البطنان المحلية )
بدأت الأمسية باستعراض سيرة الكاتب ( عوض الشاعري) وماقدمه من إنجازات أدبية وفكرية .. ومساهماته في مجال الإعلام والثقافة ..والصحف والمجلات التي نشر انتاجه بها ,, والمهرجانات والمسابقات التي شارك فيها ..وأهم المناصب التي تقلدها والمهام التي كلف بها …ثم قام الأخ : أمين رابطة الأدباء والكتاب بالبطنان بفتح المجال أمام أوراق العمل المقدمة والتي استهلها الأخ : إبراهيم عبد القادر رحيم "بورقة نقدية تعرض فيها لبعض الجوانب في المجموعة القصصية ( طقوس العتمة ) حيث قال : نظراً لمعرفتي بأن النص الأدبي يعد تصويراً لعواطف الأديب ومشاعره وانفعالاته وهو الأمر المشترك بين أفراد المجتمع … فما أن يبدع الأديب نصاً في أي جنس أدبي .. حتى يجد جموعاً تتلقاه وتشاركه أحاسيسه وانفعالاته … وبالتالي فإن هذا النص يكون مصدر شعور بالراحة والتوافق لدى المتلقي مع نفسه ومع الآخرين مما يسهم في تضامن المجتمع وحل مشاكله الإجتماعية ..وقد راعى الأديب " عوض الشاعري " هذا الجانب من وظائف الأدب في مجموعته القصصية " طقوس العتمة " … ففي قصة( عروس البحر ) نلاحظ أنه صور راعياً احتضن الطبيعة فضمته واشتكى لها طول انفراده فواسته بإهدائه نسيماً معطراً بأريج حشائش الوادي فارتسمت على وجهه ملامح الرضا والثقة بغد جميل .. حيث اختار الأديب شخصيات من البيئة التي يتفق الجميع في خبرتهم بها ..ثم سبر أغوارها وتحسس آلامها وأحلامها وطموحها بأسلوب أدبي متميز , مما جعل هذه القصة لصيقة بنفوس العامة والخاصة كما سبق الإشارة إليه…بالإضافة لذلك مراعاته لخصائص القصة القصيرة من حيث عدد شخصياتها ومسرح أحداثها … غير أنني أبدي تحفظي الشخصي على القصص التي تبدأ وتنتهي بحوار الشخصية مع نفسها … فتحياتي للأديب الذي أضاف للأدب وأثرى مكتباته بإنتاجه المميز ."ثم توالت المداخلات والأوراق النقدية .. فتحدث الكاتب والأديب : عبد العزيز الرواف قائلاً :النقد آداة خطيرة … وهي الآداة التي تنضج العمل الأدبي الذي لم يعد ملكاً للكاتب بمجرد أن يدفع به للمتلقي
… والقصص التي بالمجموعة التي نحن بصددها الآن ليست غريبة علي .. عاصرت مخاضها بينما كان " عوض" يكتبها أو في طريقه إلى كتابتها ,,كنا نتناقش نتحاور … نختلف .. لكن في الأخير لكل منا رأيه وطريقته في الإبداع
…. وهذه المجموعة أستطيع أن أقسمها إلى ثلاثة أجزاء : جزء أكثر نضجاً في رأيي وأكثر إبداعاً , يتمثل
في ثلاث نصوص وهي ( طقوس العتمة , عروس البحر , الولوج السري ) وتأتي قصة الولوج السري على قائمة هذه الثلاثية , لأن الكاتب استعمل فيها فكرة ذات مضمون قوي , استخدم لغة سهلة ممتنعة ,وألفاظاً في غاية الدقة … حقيقة أنا أغبطه على هذه الثلاث … وتمنيت أن أكون كاتباً لهذه النصوص الثلاثة ..ففي هذه الثلاثية الفكرة غير مطروقة .. والأهم دائماً كما يقولون : لا توجد فكرة جديدة لكن يوجد تناولاً جديداً … الكاتب استطاع أن يمدنا بظهور فكرة غير مطروقة , ( عروس البحر ) ربما تقول أن صاحبها تاجر مخدرات , أو صاحبها إنسان له طموحات تفوق قدراته , أو بطلها إنسان بسيط حالم يريد أن يصل إلى شيء معين , أو أن يكون زعيماً حسب فهمه ورؤيته , أما قصة ( الولوج السري ) فهو نص خرج عن المعتاد أو فيما قرأت أنا في القصة القصيرة , ربما نستطيع تحميله على الجانب السياسي , أو تحمله على الجانب النفسي , أو أي فكرة يستدرجك تفكيرك إليها , وهذا هو سر قوة هذا النص … نص جميل وأعتبره من النصوص التي تستحق الدراسة من قبل المتخصصين في هذا المجال , أما الجزء الثاني الذي يميل إلى "الفنتازيا " أو يقاربها بحذر وهو يتضمن عدة نصوص منها ( تداعيات ليلة صيفية ) , ( قميص الرجل الأكثر وسامة ) , ( كان نومه وشيكاً ) , ( طوير الجنة ) .. وفي هذه القصة الأخيرة استعمل الكاتب لفظاً شعبياً في العنوان وهو قلما استعمل ألفاظاً دارجة في نصوصه , ولعلني لا يحضرني الآن تفاصيل نص
( تداعيات ليلة صيفية) .. ولكن ( قميص الرجل الأكثر وسامة ) هو عبارة عن حوار حوار بين رجل وزوجته … الرجل على تخوم الشيخوخة .. بينما تحاول الزوجة أن تناجزه ببعض العبارات ,, منها : أن سنوات العمر لم تؤثر فيه , بينما هي تأثرت أكثر منه … الفكرة هنا بسيطة ومتداولة كثيراً لكن التوظيف كان في غاية الجمال .. لقد استطاع الكاتب أن يشدنا منذ الكلمة الأولى حتى الكلمة الأخيرة تقريباً..فنذ بداية كوي القميص إلى حرقه الذي ربما قصد به , حرق كل النزاع بين البطل والبطلة … نحن دلئماً نفسر كيفما نفهم , اما قصة ( كان نومه وشيكاً ) فهي لقطة جميلة لحدث طريف .. كنا نعتقد أن القصة ستكون كقصص زميلنا طيب الذكر " محمد الأصفر" , ربما فيها إيحاء نحو غريزة معينة , لكن يفاجئك الكاتب بأن المقصود هو إبن البطل الصغير الذي أيقظه في منتصف الليل …. كانت جميلة هذه اللقطة التي بنى عليها الكاتب قصته بشكل جيد ما دار في تلك اللحظة …. أما في قصة ( طوير الجنة ) هذا الطائر الذي يأتي مرة واحدة في السنة أو في العمر بنى عليها الكاتب عذابات إنسان معين , ولقد أجاد بالفعل الكاتب في خلق نص يعتمد على موروث ثقافي . ربما عاشه شخصياً أو سمع به .. فليس شرطاً أن يعيش الكاتب كل تجربة يكتب عنها ,, أما الجزء الثالث من هذه المجموعة ,, والذي لم يعطه " الكاتب ـ في نظري ـ حقه من التمعن والتدقيق , لأن الكاتب باستطاعته أن يكتب أجمل من ذلك كما رأينا في الجزأين الأول والثاني مثل ( حراس الأعمدة) ,والذي ربما كتبه في مراحله الأولى ,,,ونص ( التاج الأسود) قد يكون كتب في لحظة معينة معينة أملت عليه كتابته .. وأيضاً ( حلم العودة ) الذي يعتبر أقوى هذه المجموعة الأخيرة ..
ثم جاءت مشاركة الناقد " فوزي الحداد" أمين النشاط بالرابطة العامة للأدباء والكتاب والذي قال :
في الحقيقة أنا عاكف على إعداد دراسة نقدية مستفيضة عن أدب عوض الشاعري , ومجموعته القصصية التي نحن بصددها الآن ( طقوس العتمة ) والتي سأفتح من خلالها بعض الأبواب النقدية حولها … ف
( طقوس العتمة ) في رأيي بشكل عام تحتاج إلى دراسة متمعنة … فعندما بدأت من العنوان ,, ثم أطلعت على قصص المجموعة ,, وجدت أن قصة ( عروس البحر) من أجمل القصص وقلت في نفسي : حبذا لو اختارها القاص عنواناً لمجموعته !, لكن بعد قراءتي لبقية القصص والتفحص فيها وجدت أن هناك هماً يسيطر على الكاتب يكاد يكون موجود في معظم القصص , ولاحظت أن هناك مواصفات خاصة عند كاتب هذه المجموعة أولا: في معظم القصص هناك بطل واحد تدور حوله معظم أحداث القصة ولا يختزل كل الأحداث , وهذا البطل يتميز ببعض الصفات المهمة جداً نذكر منها بطل الكاتب في طقوس العتمة , ومن خلال قراءتي فكل أبطال هذه المجموعة مأزومين ومهمومين يعانوا من أزمة شديدة جداً , وحتى في لحظة التنوير أو اللحظة التي يسميها كثير من النقاد انفراج الحدث في نهاية القصة , والذي غالباً ما تلجأ فيه القصة التقليدية إلى وضع نهاية جيدة وتسعد القاري نجد أن الكاتب على عكس ذلك , ففي قصة ( عروس البحر ) يشعر البطل .. هذا الراعي المأزوم المضطهد من عدة رموز قد يكون من بينها " شيخ القبيلة " الذي أشار إليه في القصة يخسر كل أماله التي حلم بها منذ فترة قصيرة , وحتى هذا الكاتب صور هذا البطل نفسه بعدما فقد كل شيء وهو يجري نحو الجنوب , ونحن نعرف أن الجنوب قد يكون رمزاً للفقر والأزمات ..وباعتباره كان على شاطيء البحر يجري وقطرات الماء .. وبقايا المياه التي التصقت بحذائه تتطاير وتنزلق على طرف لسانه فيشعر بطعم المرارة …. كذلك بقية القصص تجد البطل مأزوماً . وعندما نصل إلى النهاية في قصة ( الطريد) وهي أيضاً عن بطل واحد تدور حوله كل أحداث القصة , فيقرر الرحيل فجأة من القبيلة لأنه اضطهد فيها وهو أيضاً يتيم , وهذا أيضاً ملمح آخر من ملامح أبطال هذه المجموعة .. ففي أكثر من قصة تجد البطل اما منفرداً في البيئة , أو يتيماً فاقداً لأحد أبويه إضافة إلى أن هناك اهتماماً بالجد والجدة أكثر من الأبوين لدى الكاتب , ومن هنا إذا وسعنا الدائرة سنجد أن الاهتمام بالجد والجدة .. والاهتمام بالبداوة من سمات هذه المجموعة … وربما هذا ما جعله يختار طقوس العتمة عنواناً لهذه المجموعة ,, فالعنوان المبهج لا يتمشى مع شخصية الكاتب لأن أبطاله مأزومين , وهذا لا يعتبر عيباً ولا ميزة بقدر ما هي سمة يشترك فيها الكاتب مع كثيرين جداً من كتاب هذا العصر خاصة , سواء في ليبيا أو غيرها … ونجد مثل هذا أيضاً في قصص الكاتب الراحل ( نجيب محفوظ) فمعظم قصصه أبطالها مأزومين , أما أن ينتهي بهم المطاف إلى الانتحار , أو أن ينتهي بهن الأمر إلى الانحراف والسقوط المريع في الرذيلة …. فقصة ( الطريد ) على سبيل المثال بطلها قرر الرحيل قبل طرده من القبيلة ,,, فأهل القبيلة تركوا جميع أزماتهم ولأول مرة اجتمعوا حتى يقرروا طرد هذا الشخص ..لكنه قرر الرحيل … وفي نهاية هذه القصة بالرغم من شعورك بالمرارة لأن هذا الشخص سيترك أهله وقبيلته بالرغم من يتمه أيضاً إلا أن القاص يضع نهاية مفتوحة جداً لا تستطيع تلمس وجهة البطل معها … فالرحيل مأساة حقيقية , لكن القاص أومأ إلى أن الرحيل قد يكون فجراً جديداً
,( …. ترى أهي بداية ليل طويل .. أم هو فجر جديد قد انتظره طويلاً وحان وقت بزوغه ؟ ) وهذا الرحيل يمكن أن يكون خيراً للبطل الطريد وهذه هي المرة الأولى الذي يوحي إليك الكاتب بشكل مباشر بأن أزمة البطل ربما ستنفرج , ومن الملاحظات الأخرى أن القاص اختار طريقتين للسرد … الطريقة المعروفة عند معظم الكتاب وهي استخدام ضمير الغائب, والثانية التي فضلها الكاتب أيضاً وهي استخدام ضمير المتكلم حيث يحكي البطل وكأنه يتحدث عن نفسه كما في قصة (التاج الأسود) فبطلها مضطهد ومأزوم وعاجز عن تحقيق طموحاته حتى في الثأر ممن ظلمه ويعيش في وسط غير ملائم له .
فمعظم الأبطال في قصص " عوض الشاعري " يعيشون في بيئة ويحنون إلى بيئة أخرى , ويتطلعون إلى آفاق أخرى , أي مأزومين في المحيط الذي يعيشون فيه …وأود أن أشير إلى أن قصص عوض الشاعري .. تحس بها وكأنها قطعة واحدة ,, أي دفقة شعورية واحدة وكأنها كتبت في نفس واحد أو في جلسة واحدة .. ولم تكتب في فترات متباعدة … نفس الإحساس .. نفس الدفق الشعوري يتبعك حتى نهاية القصة , فالكاتب لا يعرف صناعة القصة وإنما يبدعها في لحظة من لحظات التجلي … مثل قصة ( الولوج السري ) تلاحظ فيها دفق واحد حتى نهاية القصة .. فلو أراد الكاتب زيادة حرف واحد في أي وقت آخر فيمكن بسهولة ملاحظة ذلك , لأن نفس الدفق الشعري يستحيل أن يتكرر مرة أخرى .
أيضاً نلاحظ أن اليتم حاضر في أكثر من قصة , فقدان الأب والأم يقابله حضور الجد والجدة .. هناك أيضاً ذكر للمكان ,, البداوة حاضرة أيضاً , مثل ذكره ( وادي العين ) في أكثر من قصة إضافة إلى ذكر بعض الأماكن الأخرى , فالمكان محل دراسة للكثير من النقاد …والزمان عند الكاتب غير محدد ايضاً ومن الصعب أن نلمس ملامحاً زمانية واضحة مقارنة بالملامح المكانية ليس إهمالاً للزمان بقدر ماهو نوع ممن الاحتجاج , فالإنسان المأزوم يتجه أولاً بالشكوى إلى الزمن , إما أن يصب عليه جام غضبه كما قيل ففي الشعر ( نعيب زماننا والعيب ففينا) ,, أو أن يتجاهله تماماً , وربما الكاتب اختار الطريق الثاني ففي عدم إشارة بشكل واضح إلى الزمان , وإن كنت قد تتبعت الزمن العادي الموجود في المجموعة , مثل الليل والنهار , الذي يبدأه عادة بسرد جميل كما فعل في ( عروس البحر) فالزمن إحساس نفسي وهناك نوعان من الزمن .. الزمن التقليدي الذي نعرفه الآن , والزمن الأدبي والذي أشرت إليه , أما الزمن العادي الذي أشار إليه الكاتب في بداية عروس البحر .(,,,, ضرب البحر بعصاه فانفلقت نصفين , نصف ذهب مع الأمواج ونصف راح يهش به على غنمه محاذياً الساحل المتعرج المتوجه نحو القرص الأرجواني الملتهب الذي بدأ يغوص على تخوم اللجة الزرقاء ببطء شديد)
سرد يقربك من الشعر وفي نفس الوقت يحضر فيه الزمن التقليدي العادي … ونعرف أن البطل على تخوم البحر , وهو المكان .. وقريب من دخول الغروب أو الليل … وسيكون لنا وقفة أشمل وأوسع بإذن الله مع هذه المجموعة كما أسلفت عبر دراسة أخرى . وأشكر القاص " عوض الشاعري" وأشكركم , وأتمنى أن نلتقي دائماً على دروب الإبداع , سواء قصة , أو نقد , أو رواية , أو في أي جنس أدبي آخر .
ثم تساءل القاص " محمد خالد " قائلاً : إلى أي تيار تنتمي نصوص هذه المجموعة إذا اعتبرنا جدلاً أن هناك تياران هما التيار المثالي والتيار الواقعي .. وهل يعتبر القاص وواقعياً من خلال ما لمسنا من معاناة يعيشها معظم أبطال هذه المجموعة ؟
كما اختتمت ورقات العمل بورقة نقدية للكاتب الروائي " سليمان حسن زيدان" أمين رابطة الأدباء والكتاب البطنان .. تحدث قائلاً :….. نتمنى أن يتسع صدر القاص عوض الشاعري , لأن النقد يزيد من قدر الكاتب , والعمل الأدبي عندما ينشر لا يصبح ملكاً للكاتب ويستطيع أي انسان نقده ,.. لقد لاحظت أن قصص عوض الشاعري فيها تأثير واضح بالنص القرآني أو ما يعرف بالتناص , وهي مسألة لا تسيء للكاتب , وأنما امتاز بها " عوض " فنلاحظ أن الأسلوب القرآني واضحاً منذ بداية قصته الأولى ( عروس البحر ) … ضرب البحر بعصاه فانفلقت نصفين …. إنها ترد التحية بأكبر منها ….) كذلك هناك تناص بمعظم القصص الأخرى عموما " عوض " قاص جيد وأخ كريم نتمنى له التوفيق في مشواره الأدبي والثقافي ونحن اليوم لا نحتفي بالكاتب بقدر ما نحن نعمل على الإشتغال في نظرة نقدية لهذه المجموعة في إطار النشاط الذي تقيمه رابطة الأدباء والكتاب وفي الأيام القادمة ستكون هناك ندوات أخرى ونشاطات ثقافية لتنشيط المشهد الثقافي بإذن الله …
( وتخلل هذه الندوة تقديم بعض القصائد الشعرية للشاعر المصري( سيد درويش سعيد) والشاعر ( صلاح عبد الحميد مصطفى ) والشاعرة الموهوبة ( أسماء مصطفى ) … كما تخللت الندوة ردود القاص على التساؤلات التي طرحها المشاركون ..والتي أوضح فيها بعض المواقف … تحدث عن ظروف كتابة بعض النصوص وأجواء كتابتها .. وشكر كل الحاضرين على محاولة تلمس واستكناه ما فاض به قريحته وجاش به شعوره و نضحت به خلجاته .. عبر كتابه القصصي ( طقوس العتمة ).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ندوات | السمات:ندوات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 8th, 2006 at 8 نوفمبر 2006 9:45 م
يقولون أن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي على الإطلاق… لكنك أيها المتألق أتيت في الوقت المناسب … أتيت أكثر نضجاً وأروع إبداعاً… أجزم أن لديك ما تقول .. وأن مدونتك ستبهر كل من يمر من هنا .. وأن بساتينك الزاهرة ستنثر شذاها الجميل في الأرجاء … وستزهر دروبك بكل الود والخير والجمال … لك محبتي .. لك ودي … الشاعري
نوفمبر 8th, 2006 at 8 نوفمبر 2006 11:36 م
شكرا لك على زيارتك الكريمة لمدونتي وارجو الا تكون الاخيرة………….ياريت تكبر الخط قليلا لقد اتعبت عيني حتى قرأت الموضوع اعلاه وهو يستحق
نوفمبر 9th, 2006 at 9 نوفمبر 2006 1:58 م
شكرا لك ايها العزيز المتألق دائماً عوض الشاعري ، وسأحاول من خلال هذه المدونة المتواضعة أن أكون عند حسن ضن الجميع . لك احترامي وتقديري .
عبدالرحمن سلامة
rahmansalama@yahoo.com