ـــ{ العدد السادس من مجلة واعتصموا }ــ عبدالرحمن سلامة
كتبهاعبدالرحمن سلامة ، في 2 أغسطس 2008 الساعة: 23:04 م
ـــ{ العدد السادس من مجلة واعتصموا }ــ عبدالرحمن سلامة
صدر العدد السادس من مجلة واعتصموا وهى مجلة شهرية اجتماعية ثقافية تصدر عن جمعية واعتصموا للأعمال الخيرية واحتوى العدد على موضوعات مميزة وحوارات منوعة حيث التقت بالفنان صابر الرباعي الذي تصدرت صورته غلاف العدد ، وصافحت رئيسة التحرير
الكاتبة المميزة ليلى سويسي القراء بسؤال مهم وهو لمن يفكر القذافي وأبدت استغرابها الشديد لما يجري في مجتمعنا من سرقة ونهب للثروات من قبل قطط سمنت بين ليلة وضحاها تسكن القصور وتفترش الريش ونحن نتفرج ونمارس الصمت ، ولا أحد منا يمارس سلطته الشرعية الحضارية وقالت إذا كانت هذه هى الحقيقة المرة فما فائدة أن يثور القائد من أجلنا وهل يا ترى نحن في مستوى هذا الفكر الرائد حين نسكت على الذين يسرقون ثرواتنا في وضح النهار نحن نتفرج على فقراتنا الذين وصلوا إلى حد الشحاذة في شوارعنا
، أيضاً هذا العدد احتوى على أخبار جمعية واعتصموا كتكريمها من قبل الأمم المتحدة كما سلطت الضوء على ملف مكافحة الإيدز وتفعيل الاتفاقية المشتركة بين الجمعية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وكذلك استحداث برنامج تعليمي بمؤسسات الإصلاح والتأهيل في ليبيا من قبلها وتعزيز التعاون بينها وبين منظمة أوربس العالمية في مجال مكافحة أمراض العيون ، كما كان للكاتب محمد الزوي تساؤلاً حول مصدر الصخب منهياً مقالته بجمل خص بها الذين يثيرون الصخب وقد يستفيدون منه قائلا إن هذا الدين ورسوله الكريم ليسا في حاجة إلى صخبهم ولكنه في حاجة إلى أن يوجهوا جهودهم في مواجهة عمليات التبشير التي تجري عيني عينك في أكثر من دولة إسلامية ، أيضاً في العدد رصد لحالة الفراغ التي تكاد تعصف وتقضي على أطفالنا ، أما الكاتبة تهاني دربي فقد قالت واثقة : لا يا سيادة العميد آملة أن يكون أمثاله قلة في جامعاتنا لأننا – وعلى حد تعبيرها – لا نريد أن نفقد الأمل في الآتي ، كذلك رصدت واعتصموا في هذا العدد بعض السلبيات والإيجابيات التي بعث بها القراء ، أما ملف العدد فكان موضوعاً غاية في الأهمية عنوانه : في غياب الوازع الديني والخواء الروحي ، فتيات يهجرن العفة وشباب يتسلون بالإباحية عبر أجهزة النقال ، تحقيق مهم وكامل بالإضافة إلى الحوارات كان هناك رأياً اجتماعياً وآخر قانونياً وثالثاً شرعياً ، وفي ختام هذا التحقيق كان لابد من التنبيه لأصحاب النقالات وخاصة الشباب الذين يمارسون نشر الرذيلة والمشاركة في التشهير بالآخرين أن يتقوا الله ، فهم يساهمون مع المجرم في التشهير بالضحية ويرتكبون مخالفة أخلاقية وجنائية ، أما الكاتب الشاب منير القعود عبر عن سوء فهم وعن ملاحظته لعدم وجود أي برنامج أو تصور تبنته أي جهة رسمية أو أهلية للاهتمام بالجوانب النفسية والسلوكية وتنمية المهارات العقلية والفكرية للشباب وتوجيه طموحهم خدمة للمجتمع ، كذلك اهتمت واعتصموا في هذا العدد بالجانب السياحي العالمي حيث سجل رضا الكاتب الشاب علي عيسى زيارته لمدينة صنعاء بعد أن حجز تذكرة سفر للغوص عميقاً في تاريخها غير المكتوب ، وتكوينها المكاني والمعماري ، هذه المدينة التي أثبتت أنها لا تشيخ أبداً ، أما الكاتب رجب بوجناح فقد تحدث عن مافيا متأسفاً على ما يجري في المجتمع من انتشار الرذيلة مستخدماً مفردات ومصطلحات سادت وترددت في بعض المقاهي والفنادق في الآونة الأخيرة ، أما الكاتب حمد المسماري فقد كان له سبق حوار الكاتبة الليبية وفاء البوعيسى صاحبت الرواية الأشهر ( للجوع وجوه أخرى ) والجدير بالذكر أن هذه الرواية أثير حولها جدل كثير حيث اتهمت الكاتبة بالتبشير للمسيحية ، لكنها من خلال هذا الحوار فندت ما تود قوله من خلال هذه الرواية مندهشة من الذين اعتبروا روايتها هذه سيرة ذاتية أو تبشيراً بالمسيحية ، ذات الكاتب وفي مقال منفصل طالب بإزالة مصلحة التخطيط ، كما أجرت الصحفية التونسية المميزة صوفيا الهمامي حواراً مع الفنان التونسي صابر الرباعي تحدث عن بدايته وعن بعض أعماله وعن آخرها ، وفي ختام حديثه أكد الرباعي أن عمل الخير يبقى دوماً أنبل وأشرف ما يقدمه الإنسان المؤمن به مهما كان جنسه أو دينه أو انتمائه ، ولكن عندما يرتبط العمل الخيري بمسؤول أو اسم معروف يكون له وقع مناص ، ولا يستطيع أياً كان أن يقدم عملاً إنسانياً أو خيرياً إلا إذا كان قريباً من الناس وأظن أن الدكتورة عائشة قريبة من المرأة الليبية ومن المحتاج الليبي لذلك نجحت في عملها هذا ولولا المحبة بينها وبين هذه الشريحة لما تواصل الود بينهما ، كذلك احتوى العدد على مجموعة من الأخبار الفنية التي أعدها فراس التركي ، أما الدكتورة فائزة الباشا فتحدثت عن العنف ضد المرأة في القانون الليبي ، كما طرح خلال هذا العدد قضية حق الحضانة وزواج القاصر ، كما طرح منير محمد سؤالاً مهماً عن كيفية الإقلاع عن التدخين ، وماذا يعني الصداع ؟ أما الكاتب الشاب عصام العول فتحدث عن سلسلة أغبياء بلا حدود موضحاً أن الغباء أصبح صفة مستحكمة لدى العديد من البشر في هذا العالم وبالأخص في البلاد العربية ، والكاتب أيمن الدوكالي فقد طرح قضية الشباب الذين يضعون مساحيقاً للتجميل ، كما سلطت واعتصموا الضوء على الفنانة التشكيلية الليبية الواعدة ( خلود الزوي ) أما الكاتب أحمد الحريري فقد عبر تحت عنوان ( أريد كرتاً ) عن أسفه لأصحاب الرنات المدعين أنهم لا يملكون رصيداً ، بينما أرصدتهم في المصارف بصحة وعافية ، أيضاً في هذا العدد كتبت د / خديجة سعيد عن حديث الخواطر ، ومرام الأسطى عن أمراجع وسدينا ، أما سالمة علي فقد عقبت حول مقال سابق لمحمد الزوي ، أيضاً للأزياء والأكلات مساحة وكذلك خصصت صفحتين لصور الأطفال تحت عنوان أوراق الورد ، وقبل أن يختتم مدير التحرير هذه المادة المميزة كانت هناك استراحة العدد احتوت على أقوال وحكم وكلمات متقاطعة وضائعة ، في حين أن هاني الباشا مدير التحرير قد ختم هذا العدد باكتشاف نادر وهو اكتشاف الكلمة الحرة الجريئة في حياتنا لنواصل أعراس الديمقراطية الفذة المميزة على مستوى الفكر الأخضر الدائم الاخضرار الذي علمنا أن نكون أصحاء سادة لا نطأطئ الرؤوس إلا لله وحده ولا أحد سواه ، وما ميز هذا العدد أن المجلة بدأت في إمكانية الحصول على هدية للفائزين من المشتركين بعد أن يرسلوا بثلاث قسائم اعتباراً من هذا العدد ، مجلة واعتصموا مشرفها العام أحمد علي كجمان ، وتترأس تحريرها الصحفية ليلى سويسي ، ويدير تحريرها هاني يونس الباشا .
نقلاً عن اجدابيا نت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اصدارات | السمات:اصدارات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























